السيد محمد سعيد الحكيم
393
مرشد المغترب
الزواج المؤقت إن التشريع الإسلامي الرفيع كما أكد على الزواج الدائم ، من أجل تكوين الأسرة ، والتنعم بخيراتها ، كذلك لم يغافل حاجة الإنسان للجنس ، وإشباع غريزته في التمتع به ، عند عدم تيسر الزواج الدائم له ، فشرّع له الزواج المؤقت رحمة به ، وحذرا من أن تجمح به الغريزة في الطرق غير المشروعة ، التي لا تقف عند حدود ، ولا تتقيد بنظام ، وما يترتب على ذلك من مشاكل ومخاطر تدمر المجتمعات . لكن يبقى مع كل ذلك تكوين الأسرة وتماسكها من أهم أهداف التشريع الإسلامي ، وأحبها إلى اللّه تعالى ، حتى ورد في صحيح صفوان بن مهران عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : تزوجوا وزوجوا . ألا فمن حظ امرئ مسلم إنفاق قيمة أيمة وما من شيء أحب إلى اللّه عز وجل من بيت يعمر بالنكاح ، وما من شيء أبغض إلى اللّه عز وجل من بيت يعمر بالنكاح ، وما من شيء أبغض إلى اللّه عز وجل من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة » . يعني الطلاق . ثم قال